On Lebanese banknotes and the latest release

Post originally written by @masss11 on twitter

بما ان الكل شوي مشغول بالو بهالأيام ماليا فحبيت اشرح قليلا عن تسلسل إصدارات النقد اللبناني بدون ما ارجع اكتر من ١٠ سنين لورا.  الشرح ممكن يساعد نفهم نوع الورطة اللي نحن فيها (اذا عنجد في ورطة و شوي نتنبأ باللي جاي.    وخلينا تبلش بال 20000

لبنان اسميا اصدر ٢٠،٠٠٠ سنةً ٢٠١٢، ٢٠١٤ و هلق ٢٠١٩ مع ارقام تبدا برمز

C/01

الى اليوم برمز

C/05

و بكميةً يصعب تحديدها الا عن طريقة تكهن كمية الخانات و بهذه الحالة ٧. المهم ذكره هنا ان لبنان اصدر في شهر واحد ما لا يقل عن ٢ (يمكن اكثر) من الرموز

C/04 C/05
يعني ضخينا كمية محرزة

و اكيد بما اننا ما منعرف كمية الرموز فإذا لا يمكن التكهن بالكمية اللي تم ضخها. و اكيد يجب ان لا ننسى ان المصرف يستطيع ان يستعمل رومز الجوكر اي C/99

و هو الرمز الذي يتيح له “باستبدال” أوراق من خارج الإصدار مما يصعب معرفة الأرقام التراكمية التي تم إصدارها. اكيد الأرقام المشار اليها ليست ضد القانون اذا اعترفنا بها و لجأنا اليها بشكل شفاف و هنا مثال اماراتي (٩٩٩) و قطري رد/١

قد يبدو الامر عاديًا و لكن اذا صح ان لبنان قام بطبع ال ٥٠٠٠٠ و ال ١٠٠٠٠٠ فان الأمر لن يعود عادي ابدا. ورقة الخمسين أغرقنا السوق بها سنة ٢٠١١, ٢٠١٢, ٢٠١٣, ٢٠١٤, ٢٠١٥, ٢٠١٦ و اكيد استعملنا ارقام وكميات هائلة

ولما وصلنا للكميات القصوى طبعنا أوراق تذكارية هدفها المعلن ترويجي و الحقيقي سحب أوراق “نقدية” من السوق و استبدالها بأوراق “تذكارية” لن تدخل السوق و يراد منها الحفظ في المنازل. المصرف قام بامتصاص أوراق حقيقة مقابل تذكارات، ثم قام بدوبلة الصدار باستعمال رمز وهمي

اسميًا طبعنا ٥٠٠٠٠ وريقة تذكارية ثلاث مرات و فعليًا استعملنا رمز مدوبل .  كم كانت الكمية الحقيقة ؟ ٥٠،٠٠٠ ورقة لكل إصدار؟ لا وسيلة للمعرفة. سنة ٢٠١٦ أصدرنا ٥٠٠٠٠ مرة أخرى و لكي نواجه العاصفة القاذمةًتخلينا عن الترميز القديم و ادخلنا ٩ خانات مقابل ٧ سابقا

إما ال ١٠٠٠٠٠ و هي اخر اصداراتها في سنةً ٢٠١٨ مع ان تاريخها ٢٠١٧. و هنا تخلينا عن الترميز المنطقي لصالح خانات ٩ جديدة ورمز E اي منطقيًا ٩٩٩،٩٩٩،٩٩٩ أوراق محتملة تحت هذا الرمز و بدون أوراق الاستبدال replacement

فعليًا لبنان يعوم على كمية مرعبة من الكاش! و اذا افترضنا ان الاهتراء اصاب الأوراق من سنة ٢٠١٠ فنحن لا نزال بحالة مقبولة مقارنة مع الدول الأخرى… اذا صحت اخبار الاصدارات الجديدة فنحن في موقع سيطرح العديد من الأسئلة. لماذا، لمن، الى أين و أين يذهبو.

ليرتنا ليست ورقة دولية و لكن مع الحصار و العقوبات و شح الدولار و تعذر استعمال المصارف و تعثر البعض الآخر سيبدو لنا ان المجموعات الخائفة قد بدأت باكتناز كميات هائلة من الورقيات تحسبا لما قد يحصل مستقبلًا!

و ان الدولة و بغياب و تجاهل ابسط وسائل الأمان المالي قد تكون متواطئة او مسهلة لهذه المسيرة او بكل بساطة غاشية! اكتناز الأوراق لن يعرضنا للانهيار الا اذا قامت الجهات المكتنزة بضخها خلا أسبوع واحد مثلا للمضاربة على أسواق القطع او الغذاء او غيره.. و هنا العوض بسلامتكم…

خلونا هلق نتوسع شوي؛ اذا أصدرنا ٥٠،٠٠٠ ورقة مثلا برمز محدود و أرفقنا الإصدار برمز “استبدال” Replacement.

 كيف ممكن يكون عنا ارقام تسلسل مطابقة؟ اصلا رقم الاستبدال موجود لاستبدال رقم التسلسل التالف فكيف ممكن يكون عنا ورقتان مع رمز اصلي و رمز استبدال

خلينا نعمل اختبار سريع؛  اي ورقة ٢٠،٠٠٠ سنةً ٢٠١٩ معكن نرجو توثيق رقم الرمز هنا: مثلا

C/05

ظهر

prefix C02 C04 and C05

لغاية اليوم؛ يعني أصدرنا عدد هائل من الأوراق خلا أسبوع واحد وًانا اعتقد انه سيظهر المزيد. المضحك المبكي ان لبنان كان قد اصدر هذه الرموز سابقا سنة ٢٠١٤! بمعنى ثاني قد تجد ورقة ٢٠٠٠٠ في جيبك تحمل ذات رقم التسلسل. ان صح الموضوع فعلى البلد السلام!

Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started